عَلى ضَفة النَهر يَضج بِعاطفتي أملٌ بَعيد
يضرم فيٍََ نِيرانُ لا تُخمد ..
ويَصرخ فِيني الحَنين ..
فأجرَح النَهر برمي الحَجر ..
وتَتناثر قَطراته مُصورَّة لي أطَياف وذكريات
ويَصرخ فِيني الحَنين ..
فأجرَح النَهر برمي الحَجر ..
وتَتناثر قَطراته مُصورَّة لي أطَياف وذكريات
إِليكِ يا لَيلاي أُرمي حَجرة آخرَى
فَتتقافز الحَجرة ثِلاث مَرات تِباعاً
الأولى : تُذكرني بأني دَنوت منكِ بُحب
لَم يَنفع في عِلاجه أي طُب
ورأيت حُبي شيئاً مِن وَهم النهر
طَوته الأيَام والذِكرى تَلفحني كُل مَساء
الثَانية :ألمَح فيها وَجهك القَمري
فَيرتفع المَاء ويَهيج .. ويَنزل باكياً
لأني أنتظرت حَتى ملَّ الإنتظار
وأشتَاق حَيَث يَموت الشُوق ..
فَتشدين وِثاق آلامي وتَرحلين
أما في الثَالثة : فَتشهد فِيها حِطام الذاكرة
تُذكرني بأني عَبرت النَهر دون الخَوف مِن الغَرق
وتَخلصت مِن قَيود شُوهت مِعصمي
وُصولي للِضفة الأخُرى ممُزقاً
لَم يَحقق لي أمنيتي أو كَانت أمانينا
لَم أجَدك تَنتظريني حَيث وَعدتِ
في الضَفة المُقابلة
فأيقظني صُوت وُقوعي قَبل صُوت غَرق الحجر
مُنكباً عَلى وَجهي ..
سَيدتي لكِ هَذا الهَدير
لأيَامُنا وُسنينا وأمَانينا
فأنا رَهين الذُكرى ..
المُتيم في النَهر .. العَاشق المَجنون للِقمر
الثَانية :ألمَح فيها وَجهك القَمري
فَيرتفع المَاء ويَهيج .. ويَنزل باكياً
لأني أنتظرت حَتى ملَّ الإنتظار
وأشتَاق حَيَث يَموت الشُوق ..
فَتشدين وِثاق آلامي وتَرحلين
أما في الثَالثة : فَتشهد فِيها حِطام الذاكرة
تُذكرني بأني عَبرت النَهر دون الخَوف مِن الغَرق
وتَخلصت مِن قَيود شُوهت مِعصمي
وُصولي للِضفة الأخُرى ممُزقاً
لَم يَحقق لي أمنيتي أو كَانت أمانينا
لَم أجَدك تَنتظريني حَيث وَعدتِ
في الضَفة المُقابلة
فأيقظني صُوت وُقوعي قَبل صُوت غَرق الحجر
مُنكباً عَلى وَجهي ..
سَيدتي لكِ هَذا الهَدير
لأيَامُنا وُسنينا وأمَانينا
فأنا رَهين الذُكرى ..
المُتيم في النَهر .. العَاشق المَجنون للِقمر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق